Tuesday, 04 July 2017 18:05

أكاديمية جيل الإصلاح ببني ملال تخرج فوج الدعاة‎

نظمت أكاديمية جيل الإصلاح التابعة لحركة التوحيد والإصلاح دورتها الأخيرة التي سلمت فيها شواهد التخرج لفوج الدعاة الذي تلقى تكوينا دام سنتين في مواد مختلفة.

وقد ختم التكوين ببحوث أنجزها المستفيدون، وكانت لجنة المناقشة مكونة من السادة الأساتذة: يوسف الشبلاوي، وإبراهيم أوعلال، وسمير فواز.

في هذه الدورة كان المستفيدون على موعد مع كلمة توجيهية للدكتور الحبيب مغراوي حول رسالة الداعية، أكد فيها أن الدعوة تكون مصاحبة للالتزام، فبمجرد ما يلتم الإنسان يصير داعية إلى الله، وذلك كان حال صحابة رسول الله، وبين أن الصحابة رضوان الله عليهم حتى في المرحلة السرية كانوا حريصين على التبليغ. وبين أن واجب الدعوة هو ما جعل أبا ذر الغفاري يذهب مباشرة بعد تعرفه على الحق ليأتي بقبيلته كاملة ويدخلها في الخير الذي عَمَّه، بل إنه لم يكتف بذلك، بل ذهب إلى قبيلته المجاورة وأقنعها برسالة الحق، وجاء بهما معا إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام.

ولذلك فإن الداعية، يقول المغراوي، ينبغي أن يحمل معه في فكره وقلبه أنه داعية أينما حل واتحل، سواء أكان في السوق أو البيت أو العمل أو غير ذلك، وهذا الاستحضار يجعل الإنسان يعيش بسمت الداعية وسلوكه، ويكون ملازما له في أفعاله، ولو بابتسامة الداعية في وجه أخيه..

بعد ذلك انتقل لبيان خصائص رسالة الداعية، فبين أنها قاصدة واضحة، لها هدف محدد، وهي رسالة ثقيلة كما عبر عن ذلك القرآن الكريم (قولا ثقيلا)، ومن ثم فهي ثقيلة حتى في الأجر، والخاصية الثالثة أنها تجددية لا تجمد على حال واحد وطريقة واحدة، ورابعها أنها استمرارية لا تتوقف عبر المراحل العمرية للإنسان.

وفي ختام الدورة عبر مدير الأكاديمية عمر طاهيري عن سعادته بوصول الفوج المتخرج إلى هذه المرحلة، وشكر الجميع على صموده وحرصه على والاستمرار بالرغم من التحديات التي مرت أثناء التكوين، ودعا الفوج المتخرج إلى مواصلة موكب التكوين بعد التخرج، واعتبار المرحلة بداية للمشوار وليس نهاية له.

يذكر أن الدورة نظمت يوم الأحد 2 يوليوز بمقر حركة التوحيد والإصلاح، بحي السي سالم.