الإثنين, 14 أيار 2018 10:52

الحركة تنظم ندوة صحفية بمناسبة انطلاق الحملة الجهوية في موضوع السلامة الطرقية

عقد المكتب التنفيذي الجهوي لحركة التوحيد والإصلاح بالجهة الكبرى للقرويين ندوة صحفية في موضوع السلامة الطرقية، بمناسبة حفل انطلاق الحملة الجهوية التحسيسية للسلامة الطرقية تحت شعار : السلامة الطرقية: مسؤولية وسلوك حضاري، انطلاقا من قوله تعالى  :﴿مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً﴾ سورة المائدة من الآية 32

شارك في الندوة الصحفية مجموعة من الهيئات ألمدنية ومجموعة من الفاعلين الجمعويين،  ونخبة من الصحفيين المحليين . وقد اختار لها المنظمون مساء يوم الخميس 24 شعبان 1439 الموافق 10 ماي 2018 وقاعة العروض بمقاطعة زواغة مدينة فاس .

DSC02964

افتتحت الندوة بكلمة للجنة المنظمة قدمها الدكتور محمد السائح عضو المكتب التنفيذي الوطني، ومسؤول جهة القرويين الكبرى ، رحب من خلالها بالحضور والمشاركين في الندوة وأكد على الأسباب التي جعلت حركة التوحيد والإصلاح تهتم بهذه القضية الوطنية،  وتخصص لها حملة تحسيسية خلال هذا الموسم على أساس أن تبقى هذه الحملة قائمة ودائمة ومصاحبة للأنشطة التربوية  التي تنظمها الحركة .

أما الفقرة الثانية فقد عرض خلال المنظمون شريطا أعد خصيصا لهذه المناسبة، أنتجه  القسم الجهوي للإعلام والعلاقات العامة والتواصل، حاول من خلاله المخرج أن يبعث برسالة واضحة وهي : احضروا حرب الطرق بحيث وضع مقارنة بين كلفة الحروب ونتائجها على الإنسانية وكلفة حوادث السير ونتائجها على الإنسانية و أوضحت الأرقام والإحصائيات أن الأمر خطير في وطننا ويستدعي اهتماما وطنيا وشعور كل فرد في المجتمع  بمسؤوليته نحو نفسه أولا ونحو أسرته ومحيطه .

الفقرة الثالثة تميزت بمشاركة رئيس مقاطعة زواغة الأستاذ عبد الواحد بوحرشة، والذي استهل كلمته بشكر الحركة على هذه المبادرة الطيبة وأبدى استعداده للتعاون مع المجتمع المدني والهيئات المسؤولة حتى يحقق الجميع خطوات متكاملة ومنسجمة وناجحة  تحد من خطورة هذه الظاهرة بوطننا الحبيب وعرض بعض الخطوات التي بادرت المقاطعة على تنفيذها في اطار برنامج ومخطط استراتيجي أعد لهذه القضية . بعده تناول الكلمة قيدوم الصحفيين بمدينة فاس ورئيس فرع  النقابة الوطنية للصحافة المغربية الأستاذ محمد بوهلال والذي أكد على دور الصحافة في التحسيس والـتأطير والتوجيه بمناسبة وبغير مناسبة حتى تتحمل مسؤوليتها وتقوم بالدور المنوط بها وشكر بدوره الحركة على هذا الانفتاح وهذا الاهتمام خصوصا أن المبادرة جاءت تلبية لمطلب وطني يحث الجميع على تحمل مسؤوليته. بعد هذه الكلمة المؤثره كان للحضور موعد ثاني مع الجهة المنظمة من خلال عرض قدمه الدكتور عبد الاله القاسمي عضو المكتب التنفيذي الجهوي ،وعضو القسم الجهوي للدعوة ، القسم المنظم لهذه الحملة . أبرز الدكتور القاسمي خلال كلمته دوافع الحركة لتنظيم هذه الحملة ، وأهداف الحملة ووسائلها، وعرض جميع المنشورات المعتمدة لهذه الحملة التحسيسية. واعتبر المهمة تربوية وتستهدف الفرد بالدرجة الأولى.

DSC02947

الفقرة الموالية كانت كلمة لمركز تحاقن الدم بفاس قدمها الأستاذ عبد الإله لونيس، والذي نور الحضور بكثير من المعطيات القيمة وأكد من خلاله عرضه الغني أن اللجنة المنظمة أحسنت بتخصيص فقرة في هذه الندوة لمركز تحاقن الدم. بعده تناول الكلمة مدير مؤسسة لتعليم السياقة الأستاذ عبد العزيز باجدوري، والذي  بسط من خلال حديثه  مجموعة من المعطيات من شأنها أن تحد من خطورة هذه الظاهرة، وفي مقدمتها محاربة الرشوة والاهتمام بجودة المركبات، وقطاع الغيار، والتربية المرورية خصوصا في صفوف الأطفال والتكوين والتدريب الجيد على السياقة، والعناية بالبنية التحتية بتهيئة الطرق الحضرية والقروية .

وفي نهاية المداخلات تناول الكلمة رئيس شبكة القرويين للتنمية والحكامة الدكتور أحمد مزهار والذي أكد بدوره على أهمية هذه الندوة واعتبر الحملة التحسيسية واعدة بتحقيق الكثير من الأهداف ،وهنأ المنظمون على هذه الانطلاقة الموفقة، وقال أن  الشبكة مستعدة للتنسيق والتعاون مع الحركة ومع غيرها من المتدخلين والمعنيين بهذه القضية والتي لا تحتاج منا إلى يوم أو مناسبة بل وجب أن نشتغل عليها طيلة السنة حتى نوقف حرب الطرق، والتي لها أثار خطيرة  اقتصادية واجتماعية وطبية ونفسية تعيق التنمية الشاملة .

وقبل الختم أعطى مسير الندوة الأستاذ عيسى البعير نائب مسؤول الجهة، الفرصة للحضور للتعقيب أو طرح تساؤلات أو مقترحات تفيد الحملة، فتناول الكلمة مجموعة من الصحفيين والفاعلين الجمعويين، وختمت الندوة بكلمتين :  واحدة تشكرات قدمها الكاتب العام للجهة الأستاذ أحمد أبرومي لكل من ساهم في هذه الندوة بالـتأطير أو التنظيم أو الحضور وأخرى تربوية قدمها المسؤول التربوي للجهة الأستاذ محمد بن شنوف.

عبد العلي السباعي