الثلاثاء, 02 تشرين1/أكتوير 2018 11:24

الجهة الكبرى للقرويين تنظم جمعها العام الجهوي وتكرم أحد مؤسسيها

تميزت الجلسة العامة للجمع العام الجهوي لجهة القرويين والتي نظمت  بقاعة مركب الحرية بمدينة فاس  بتاريخ 19 محرم 1440 الموافق 29 شتنبر 2018 بتنوع فقراتها فبعد أن استمتع الحضور بالاستماع للمقرى خالد السرسار والذي أتحف الحضور بآيات بينات من الذكر الحكيم وقف الجميع لتحية العلم والنشيد الوطني.

وكانت الكلمة الأولى للدكتور محمد السائح رئيس الحركة بالجهة الكبرى للقرويين بحيث افتتح كلمته بالترحيب بالحضور الكريم وشكر الضيوف على تلبية الدعوة وركز في بداية مداخلته على اهتمام  الحركة بالفرد كمدخل أساسي  للإصلاح وأكد على مكانة اللغة العربية عند المغاربة وعند المسلمين بل وعند المفكرين والعلماء ونخب المجتمع الغربي  وكيف ساهم غير العرب في خدمة اللغة العربية .

أما كلمة ضيف الجمع العام الجهوي السادس وهو أحد مؤسسي حركة التوحيد والإصلاح بمدينة فاس فقد اشتغل على المفردات المرجعية التي تدور عليها الحركة الإسلامية في العالم واختار أن يقدم عرضا في موضوع: التزاماتنا  اتجاه الإسلام .وكم كانت فرصة وحدثا يعمه البهجة والسرور والمكتب التنفيذي يكرم  هذا الهرم الذي قدم الكثير للحركة الإسلامية بالمغرب .

 DSC0293

الفقرة الثالثة كانت كلمة باسم المرأة قدمتها عضو المكتب التنفيذي الجهوي المنتهية ولايته  الدكتورة بشرى الراضي  انطلقت من الآية الكريمة :"وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ" ، فأكدت أن المرأة والرجل متساويان في الأعمال والتكاليف وما المكانة التي تعيشها المرأة حاليا في بعض المجتمعات من انحطاط وقهر وحرمان وتخلف إلا نتيجة ضغط التقاليد والعادات والغلو وأحيانا الخروج على الدين، وختمت حديثها وهي تتكلم عن مكانة المرأة في صفوف حركة التوحيد والإصلاح وعن قيمة مساهمتها في تطوير الحركة وتنفيذ برامجها ونجاح مشاريعها .

وقبل الانتقال للفقرة الموالية وكمحطة استراحة استمتع الحضور بالمنشد جواد الراشدي والذي قدم مجموعة من الأناشيد اعتبارا لذكرى الهجرة النبوية .

وخصص الجمع العام الجهوي فقرة من بين فقراته  للحديث عن اللغة العربية فتحدث نيابة عن رئيس الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية الدكتور محمد بن الحسن الذي شكر منظمي الجمع العام على فكرة دعوة الائتلاف وعن الهجوم الخطير الذي تتعرض له لغة القرآن من حين إلى آخر وأعطى الدليل على ذلك... وكيف دافع المغاربة عن لغتهم الرسمية عبر السنين وختم قوله وهو يشير إلى  المكانة الراقية التي تحتلها العربية بين اللغات الحية وكيف أن الغرب والأجانب يزرون المغرب حاليا وخصوصا مدينة مراكش من أجل تعلم اللغة العربية .

واهتماما بقضية المسلمين الأولى قضية الشعب الشقيق فلسطين والقدس الأقصى فقد شاهد الحضور شريط أنشودة القدس واستمع لقصيدة قدمها الشاعر الشاب سفيان أستاش أحد مندوبي الجمع العام الجهوي.

 DSC0307

واختتمت فقرات الجمع العام الجهوي بكلمة لرئيس الحركة المهندس عبد الرحيم شيخي الذي اعتبر الجموع العامة ليست فقط كمحطة لتقييم البرامج وتجديد الهياكل بل هي أيضا ترسيخ لمبادئ الحركة  والوقوف مع الذات، وأكد أن الحركة مع الإصلاح في ظل الاستقرار وستبقى كذالك وقناعتها راسخة  ولكن بمدخل كرامة المواطن والتوزيع العادل للثروة وتقديم مصالح المواطنين على المصالح الخاصة والذاتية ، وعنوان الاستقرار والإصلاح وكلاهما مرتبط بالآخر هو الإنسان فهو المنوط بأن يقوم بهذا الإصلاح وهكذا وجب تمكينه بالتربية والتعليم والصحة والعيش الكريم .

تجدر الإشارة أن الجمع العام افتتح بشريط عن أهم إنجازات الحركة خلال مرحلة 2014 -2018 شارك في إعداده جميع  أعضاء اللجنة الجهوية للإعلام والعلاقات العامة والتواصل واختتم بتكريم مجموعة من الفاعلين التربويين والدعويين وهم الداعية علي الشدادي المسؤول الدعوي السابق لجهة القرويين وتسلم هدية التكريم نيابة عنه صديقه ورفيق دربه الأستاذ محمد الحسيني ومن المكرمين أيضا  قيدوم مندوبي الجهة وأكبرهم سنا الداعية عبد القادر المصباحي والدكتورة أمينة بلبشير عضو سابق بالمكتب التنفيذي الجهوي والكاتب العام للجهة الأستاذ أحمد أبرومي وأشرف على تسيير جميع فقرات الجلسة الافتتاحية وبجدارة قل نظيرها الأستاذ محمد الطرمباطي .

عبد العلي السباعي