الخميس, 27 أيلول/سبتمبر 2018 13:04

شيخي للأقسام المركزية: المرحلة الحالية جديدة ومتجددة تتطلب الاستيعاب والتفرغ والتطوير

أكد الأستاذ عبد الرحيم شيخي؛ رئيس حركة التوحيد والإصلاح، أن المرحلة الحالية 2018/2022 هي مرحلة جديدة متجددة ليس في عملنا فقط لكن أيضا في مستوى كسبنا الشخصي الذي هو اختيار نحن اخترناه وهو الانخراط في حركة التوحيد والإصلاح التي هي حركة إصلاحية دعوية تربوية.

وأضاف شيخي؛ في كلمة وجهها إلى أعضاء الأقسام المركزية للحركة نهاية الأسبوع الماضي، أن الانخراط في سلك الدعوة إلى الله تعالى هو اختيار لأداء رسالة معينة سامية ونبيلة ونحن نقوم بجزء من هذه المسؤولية من هذه الرسالة التي هي رسالة الرحمة إلى العالمين بنقل الخير إليهم.

وطالب رئيس الحركة من أعضاء القسم المركزي أن يكون هذا العمل جديدا ومتجددا نزيد فيه ولا ننقص، نتقدم فيه ونطور ولا نتراجع، مستحضرا في هذا المقام بأن الدعوة إلى الله تعالى واجبة في حق الأمة إما واجبة عينا أو كفاية من خلال قوله تعالى "ولتكن منكم امة يدعون إلى الخير" وذكر عددا من الأحاديث الدالة المعبرة أبرزها "حديث الرسول صلى الله عليه وسلم في فضل العالم على العابد" وضرورة استحضار هذا الحديث إما تلقي العلم والتعلم أو بث روح إفادة الآخرين بما يعلمه العضو في القسم فهو يعلم الناس الخير على قدر استطاعته وعلى قدر علمه.

ووجه شيخي أعضاء القسم المركزي من الإخوة والأخوات إلى ضرورة الاستيعاب ليس فقط منهج الحركة ومقاربتها ووثائقها بل استيعاب المنهج العام الذي نحن عليه الذي هو مرجعيته الكتاب والسنة والإحاطة على الأقل بالمجال الذي انتدب فيه عضو القسم المركزي لينوب عن إخوانه وعن قيادة الحركة في هذا المجال. "وهذه مهام الاستيعاب والتمكن وتملك ما نحن عليه والسعي إلى التجديد للتطوير والاستجابة للتحديات".

وأشار رئيس الحركة أن أعضاء القسم المركزي هم قيادة الحركة في مجال الدعوة والتربية و التكوين كل واحد من الأعضاء يسعى قدر استطاعته إلى أن يتمثل ويكتسب هذه العلوم إلى أن يطور نفسه ليكون قادرا على الاقتراح والتطوير والتجديد.

ودعا أعضاء القسم المركزي إلى أن يطوروا ويجددوا فلا يمكن أن يتحقق ذلك إلا إذا كان هناك استيعاب كبير جدا لما نحن عليه في مرجعيتنا لما اجتهدنا فيه سابقا وراكمناه من تجارب وأيضا للواقع المتجدد سواء محليا أو عالميا ليمكننا أن نستجيب لهذه التحديات.

وحث رئيس الحركة الأعضاء إلى ضرورة استشعار هذه المسؤولية الملقاة على عاتقهم والتفرغ ما أمكن وما استطاعوا إلى ذلك سبيلا حتى يمكن ان نقوم جميعا بهذه المهمة وأن يقلصوا من المهام الأخرى ما أمكن إلا للضرورة وضرورة القرب من المناطق والفروع والأحياء لمعرفة مدى أثر هذه البرامج وكيف يتم تنزيلها واستيعابها وهذا يتطلب منا جميعا أن يكون لدينا المزيد من الوقت وأيضا من الحضور الشيء الكثير.

كما دعا شيخي أيضا إلى بذل مجهود ذاتي كبير من طرف الفرد لنفسه ليس فقط الحضور للقاءات لأنها تتويج لجهد مبذول قبل اللقاء وبعد اللقاء؛ موضحا "لأنه ممكن أن نحضر اللقاءات لكن لن تكون نتيجتها مثمرة ومفيدة جدا إذا لم يكن الإعداد ليس فقط من طرف المسؤول ولكن من طرف كافة الأعضاء وبالتالي كافة الأعضاء الموجودين في الأقسام يجب أن يأتوا بالجديد وما يسعى إلى التطوير وما يسهم في حل المشاكل وقوة الاقتراح والتطوير والإعداد الجيد والتتبع، وأكيد أنه سينعكس إيجابا على إخواننا وأخواتنا  وفي جميع المحصلة لهذا العمل ككل وسينعكس إيجابا على عطاء حركة التوحيد والإصلاح الذي نحن مشتركون فيه والذي ندعو أن يكون بقدر ما يكون ناجحا ويكون فيه من الجهد أن يكون لنا فيه من الأجر عند الله تعالى الذي يجب أن نستحضر في هذا العمل أن ابتغاء لله تعالى ووجه الله والدار الآخرة".

يذكر أن الكلمة التوجيهية لرئيس الحركة تأتي في إطار انعقاد اللقاء الموسع الذي يجمع المكتب التنفيذي للتوحيد والإصلاح، مع أعضاء الأقسام المركزية للحركة، الذي دارت أشغاله يوم الأحد 23 شتنبر 2018،  بقاعة عبد الله بها، بالمقر المركزي للحركة بالرباط والذي يعد الأول من نوعه خلال المرحلة الحالية 2018/2022.

الإصلاح