الإثنين, 26 آذار/مارس 2018 12:18

شيخي: مسار الانتقال الديمقراطي ليس خطا مستقيما أو طريقا سيارا معبدا

أكد عبد الرحيم شيخي رئيس حركة التوحيد والصلاح أن المنظمة والأجيال التي مرت منها كلهم من أجيال المكافحين المكابدين من أجل جامعة المعرفة ووطن الكرامة، ومن أجل وطن الديمقراطية والإصلاح وهي شعارات مرتبطة بالوطن، وبالأمة وبقضية فلسطين أيضا.

وأضاف شيخي في كلمته في افتتاح الدورة العشرين لمنتدى الوطني للحوار والإبداع الطلابي أمس الأحد 25 مارس 2018 بالقنيطرة، أن هذا المنتدى يستهدف بالأساس الشباب والجامعة، باعتبار الشباب مستقبل الأجيال وأمل كل إصلاح وكل تغيير وكل نهضة لان لديه من الجهد والوقت ليحقق أحلامه وطموحاته، ثم الجامعة بما تمتلك من العلم والمعرفة الدقيقة بالتحولات المجتمعية ومختلف صنوف المعرفة التي ينبني عليها أي تطور وإصلاح ونهضة .

وفي قراءته لشعار الدورة، أوضح شيخي أن الحديث عن الديمقراطية وعن المسار الديمقراطي مستمر باعتبار التجارب المتعددة التي مرت منها المنظمة، وأن هذا المسار ليس خطا مستقيما أو طريقا سيارا معبدا نصل حيثما سار بنا بلا مشاكل، بل هو مسار انتقالي طويل فيه منعرجات وتحديات وهو مسار يحتاج إلى نضال، ليس فقط نضالا في الساحة والميدان لكنه يبدأ نضالا في الجامعة معرفيا تعليميا من خلال التحصيل وأيضا من خلال التجديد وهو عنصر من عناصر بناء هذه المنظمة، تجديد لا يجب أن يقتصر على الفكر بل يحتاج إلى شباب ونساء يسهمون فيه على المستوى العملي، معتبرا أن الحركة والمنظمة لا تقتصر على التجديد النظري الفكري بل أيضا يسنده بتجربة وامتحان وتمرين عملية ديمقراطية في تبني الديمقراطية وقيمها ونتائجها ومخرجاتها، وهو العنصر الذي تسعى ألا يبقى مقتصرا على هذه المنظمات وعلى هذه المؤسسات بل يكون روحا تسري في المجتمع وفي الوطن.

وفي ختام كلمته، اعتبر شيخي أن هذه المنتديات لها أهمية في تمليك الوعي الضروري للشباب في الجامعة والمعرفة ليتسلح بهذا الأمل وبهذا الوعي الذي يحتاج لنفس طويل، وأن المنظمة إلى جانب فاعلين آخرين تسهم بقدر كبير ووافر في ذلك.

يذكر أن افتتاح الدورة العشرين للمنتدى الوطني للحوار والإبداع الطلابي ينظم تحت شعار "أي مستقبل للانتقال الديمقراطي في ظل التحديات الراهنة" .

الإصلاح – س.ز