Friday, 06 October 2017 15:37

شيخي: التوحيد والإصلاح تملك قرارها ومحاسبة أعضائها

أكد عبد الرحيم شيخي؛ رئيس حركة التوحيد والإصلاح، أن البلاغ الأخير للحركة موجه أساسا لأعضائها العاملين في المجال السياسي سواء كانوا في مناصب المسؤولية السياسية أو في مناصب القيادة أو أعضاء.

وأوضح شيخي في حوار أجراه مع أسبوعية "الأيام" في عددها الأخير، أن الدافع إلى هذا التوجيه هو تنبيه أعضائها لكي يحافظوا على قيمهم وأدبهم الرفيع وعلى أخلاقهم الإسلامية في تدبير الاختلاف أينما حلوا وارتحلوا وفي أي فضاء كانوا ولا يبقى هذا الفضاء مقتصرا على فضاءات الحركة.

وجدد رئيس الحركة تنويهه كما هو مضمن في البلاغ الأخير للحالة العامة لأعضاء الحركة في العمل السياسي الذين كما وصفهم يتميزون بالمصداقية والأخلاق الرفيعة وبنكران الذات وبأدائهم لواجبهم، مستدركا أن هناك استثناءات وجب التنبيه إليها مبكرا لأعضاء الحركة.

ونفى رئيس الحركة أن يكون البلاغ فيه أي انحياز لأي طرف على طرف مؤكدا أن الانحياز هو لمبادئ وقيم الحركة وأن لغة الحزم التي تضمنها البلاغ ليست فيها أي تهديد وليست موجهة لأي طرف دون طرف، وهي موجهة لمن ثبت في حقه هذه الاختلالات التربوية والسلوكية، والحركة تنأى بنفسها عن أن تكون جزءا من النقاش الداخلي لحزب العدالة والتنمية، والذي ينبغي أن يحسمه في هيئاته في إطار الضوابط الاخلاقية المعروفة.

ونبه شيخي إلى أن الحركة لها مسؤولية تجاه أعضائها العاملين في السياسة وإذا ثبت باليقين وجود اختلالات يقوم بها العضو يمكن أن تتخذ الإجراءات في حقه داخل الحركة وليس في الحزب، مضيفا أنه بغض النظر عن موقف الحزب فالحركة تملك قرارها وتملك أن تحاسب أعضاءها فيما يقع منهم من اختلالات تربوية وسلوكية ليس فقط في الفضاءات السياسية، وإنما أيضا لو صدر منهم ذلك في فضاءات عملهم الخاصة أو فضاءات جمعوية أخرى.

وأشار شيخي أن الحركة لن تقف مكتوفة الأيدي ومعقودة اللسان إلى أن يقع ما يقع من توسع تجاوزات أعضائها في العمل السياسي، ولا بد في إطار دور النصح أن توجه أعضاءها في أي مجال بالنصح والتنبيهات والملاحظات التي تقدر بأنها ضرورية ومناسبة في وقتها.

الإصلاح