الثلاثاء, 12 شباط/فبراير 2019 15:24

رمّال: "الحركة" تميزت عن باقي الحركات الإسلامية بعملها المطبوع بالأصالة المغربية

أكد الدكتور أوس رمّال؛ نائب رئيس حركة التوحيد والإصلاح، أن ما يميز الحركة هو عملها المطبوع بالأصالة المغربية التي وجدت فيها حين العودة إلى جذورها التاريخية كتابات ومطبوعات ومخطوطات مواكبة لحاجيات الدعوة والتربية والمجتمع المسلم في هذا الزمان.

وأوضح نائب رئيس الحركة خلال لقاء تواصلي برواق التوحيد والإصلاح بالمعرض الدولي للنشر والكتاب بالبيضاء يوم الأحد 10 فبراير 2019، أن هذه الخصوصية تريد الحركة ألا تضيعها بل تريد أن تكون حاضرة وطابعة لمنهجها وعملها.

وأشار رمال إلى أن هذه الخصوصيات المغربية تريد الحركة أن تبينها خصوصا وأننا كلما اطلعت عليها وغاضت في معانيها وأدبياتها ازدادت قناعة أنها من أروع الاختيارات في التدين اختيارات المغاربة لهذه العقيدة الأشعرية التي لا تكفر أحدا بذنب ولا بخطإ والعقيدة التي تتلاءم مع منهجها التي اختارت وجعلت الوسطية والإعتدال أساسه.

وأضاف القيادي بحركة التوحيد والإصلاح "ان هناك بعض التميزات في خصائص الحركة المنهجية عن باقي الحركات الإسلامية في العالم منها التميز المغربي في التدين والمذهب، وأن نكون نموذجا في التوسط والاعتدال وليس معناه التنازل بل أن نبقى على المنهج الوسط الذي ليس فيه اقتار ولا تقتير الذي يستطيع الجميع أن يندمج فيه ويسير معه لأنه ليس فيه تكلف، وهذا المنهج هو الذي جعلنا في بلدنا المغرب على اختلاف الإديولوجيات وعلى اختلاف المشاريع الإصلاحية الموجودة نستطيع ونحاول من جهتنا بما نطيق ألا نصطدم بأي توجه من التوجهات وألا نصطدم بأي إنسان مهما كان، فالحركة لا تجد أي مضر أو إشكال في التعامل والتعاون والتناصح مع كل هذه الجهات

يذكر أن حركة التوحيد والإصلاح تشارك هذه السنة برواقها في فعاليات المعرض الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء في دورته 25 والذي يضم عددا من المؤلفات والإنتاجات الفكرية والدعوية الجديدة بالإضافة إلى مختلف إصدارات الحركة ورموزها كما من المنتظر أن يتواصل برنامج الرواق بعدد من اللقاءات التواصلية والدردشات بالإضافة إلى مراسيم توقيع إصدارات جديدة لكتابها.

الإصلاح