الأحد, 18 آذار/مارس 2018 10:28

رئيس الحركة يذكر أعضاء اللجن الوطنية بالتحلي بروح المسؤولية

في توجيه خلال لقاء اللجان الوطنية، أوضح شيخي رئيس حركة التوحيد والإصلاح على أن لقاءات اللجان الوطنية خلال هذه  المرحلة أطرها توجه عام تمثل في التعاون على ترشيد التدين والتشارك في ترسيخ قيم الإصلاح، وهو الإطار الذي حاولت اللجان تنزيله من خلال توجهات مختلف الوظائف الأساسية:  التكوين والدعوة والتربية وأيضا مجالات العمل الإستراتيجية.

وأضاف شيخي أن كل من اللجان الجهوية والمحلية ساهمت فيها بقسط معتبر في التفكير والاقتراح والدفاع عنها، وبعد اعتمادها أسهمت في إبداع طرق ووسائل إنزالها والإشراف على حسن سيرها مركزيا وجهويا ومحليا.

و في كلمته بقاعة عبد الله بها بالمقر المركزي بالرباط،، أكد شيخي أن هذا العمل تطوعي وواجب نبتغي به وجه الله حيث ننفق من أوقاتنا وأعمارنا ما نستطيع، والأكيد كل واحد منا سعى لتقديم الأفضل لإخوانه ومجتمعه وأمته خلال هذه المرحلة، خاصة  الإعداد للجمع العام الوطني وهي الوثائق التي سيتم بها قياس تقدم هذه الأعمال والوقوف على النجاحات التي وصلنا لها والتحديات التي واجهتنا، مضيفا أن الجميع اجتهد لوضع مؤشرات لانجاز الأعمال وقياس الأثر إلى حد ما تعبر نسبة منها عن حقيقة الأمر، والأهم فيها هو الأثر الذي تحدثه أولا في نفس المسؤول والعضو المشارك فيها من أجل أن يكون العمل في أحسن صورة تشرفه وتشرف دعوته.

IMG 0053

كما اعتبر شيخي أن هذه المرحلة خلفت في كل من ساهم فيها سواء المسؤولين أو الأعضاء أثرا امتد إلى محيطه القريب والبعيد، كما ستكون محفزا لمزيد من العمل سواء لمن كان في موقع المسؤولية أو من يساهم إلى جانب الآخرين في إنجاح هذا المشروع، مؤكدا على التحلي بمعاني المسؤولية كما جاء في كثير من آيات الكتاب الحكيم.

ودعا في الأخير الجميع أن يكونوا أكثر حرصا على إنجاز وتدارك ما يجب تداركه سواء بالنسبة للمعطيات التي يتم إعدادها للجمع العام الوطني أو ما سيليه من أعمال في المستقبل.

الإصلاح – س.ز