الثلاثاء, 12 شباط/فبراير 2019 11:43

باخوش : اهتمام الحركة بفئة الشباب مركزي ينطلق من مرجعيتها الإسلامية

أكد جمال باخوش أن أهمية العمل الشبابي لدى الحركة ابتدأ منذ انطلاقتها فمن أسسوا الحركة كانوا شبابا، وهي تولي لهذا المجال عناية كبيرة بل اعتبرته مجالا استراتيجيا منذ سنة 2011 على اعتبار مكانة هذه الفئة في المجتمع، فهي الفئة التي تشتغل في الإصلاح والتغيير ولا يمكن أن يكون إصلاح إلا بالاهتمام بفئة الشباب.

وأضاف باخوش خلال لقاء تواصلي على هامش المعرض الدولي للكتاب أمس الإثنين 11 فبراير 2019، أن العمل الشبابي لقي اهتماما كبيرا في الحركة فيما يتعلق بالموارد والتصورات والمبادرات والفعاليات، ومن يتابع أنشطة الحركة يظهر له ذلك جليا من خلال مناشطها واشتغالها مع هذه الفئة التي تواجه اليوم تحديات كبيرة لخصها في ثلاثة : التحدي العقدي، والتحدي النفسي، والتحدي الإعلامي.

واعتبر باخوش أن اهتمام الحركة بالشباب هو اهتمام مركزي ينطلق من مرجعيتها الإسلامية ففي القران والسنة هناك اهتمام كبير للشباب، واستشهد لذلك بحديثين للرسول صلى الله عليه وسلم : الحديث الأول : (لا تزول قدما عبد حتى يسأل عن عمره فيم أفناه)، وحديث (اغتنمْ خمسًا قبل خمسٍ شبابَك قبل هرمكَ وصحتَك قبل سَقمِكَ وغناكَ قبل فقرِك وفراغَك قبل شغلِك وحياتَكَ قبل موتِكَ).

يذكر أن حركة التوحيد والإصلاح تشارك هذه السنة برواقها في فعاليات المعرض الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء في دورته 25 والذي يضم عددا من المؤلفات والإنتاجات الفكرية والدعوية الجديدة بالإضافة إلى مختلف إصدارات الحركة ورموزها كما من المنتظر أن يتواصل برنامج الرواق بعدد من اللقاءات التواصلية والدردشات بالإضافة إلى مراسيم توقيع إصدارات جديدة لكتابها.

س.ز / الإصلاح