الإثنين, 11 شباط/فبراير 2019 09:38

الموس والتواج يؤطران الملتقى التربوي الإيماني لإقليم البرنوصي سيدي مومن

نظم المكتب الإقليمي لحركة التوحيد والإصلاح بالبرنوصي سيدي مومن الملتقى التربوي الإيماني يومي السبت والأحد 02-03 فبراير 2019 بمقر الجهة عين السبع تحت شعار " هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ".

بعد الافتتاح بالقرآن الكريم  والترحيب بالحضور تحدت المسؤول الإقليمي الأستاذ مصطفى العنيبري عن المقصد من الانتماء للحركة والمتمثل في التعاون على الدعوة الواجبة إلى الله تعالي والعمل الجماعي المنظم لإقامة الدين.

وطرح في كلمته أمام أعضاء الحركة بالإقليم  مقتضيات هذا الانتماء ومفهومه وبين أن الانتماء إلى الحركة الإسلامية معناه الإيمان بمبادئها والالتزام التام بمقرراتها ومساطرها والانخراط الفاعل في نشاطاتها، والعمل الدؤوب على تحقيق أهدافها انتماء عن وعي ومسؤولية، وشدد في ختام كلمته بان يكون الداعية إضافة نوعية في حركته ومجتمعه، وبعد هذه الكلمة التوجيهية عرض التوجه الاستراتيجي لمرحلة 2018 -2022.

touaj

وفي اليوم الثاني من الملتقى تدخل الدكتور الحسين الموس في موضوع تزكية السريرة و إصلاح الباطن  حيث حث الدكتور على إصلاح السريرة من خلال مبدأ التحلية والتخلية، فدعا إلى تجنب الغل والحسد وفضح العورات والعجب بالنفس والتناجي  والتحلي بصفة حب الخير للجميع  كما أكد على صفات تيسر إصلاح الباطن والمراقبة الدائمة لله عز و جل في كل الأعمال والأقوال والمداومة على محاسبة  النفس  والاقتداء بنماذج الصالحين والحرص على دعاء الثبات و حسن الخاتمة.

ودعا الأخ خالد التواج المسؤول التربوي الوطني في موضوع مقاصد المجالس التربوية و الأدوار المتجددة إلى استحضار العناية التي توليها الحركة من خلال كتابات متعددة قديما و حديثا كما أكد على أن للمجالس  ركائز مهمة  كالدفء الأخوي  والبعد الإيماني  وتحرير الإنسان من القيود،  كما دعا الحضور إلى تجديد أدوار المجلس من خلال استحضار هدف التربية و زيادة الإيمان بطرق متنوعة ومتجددة من خلال أدوار متجددة ذات بعد اجتماعي إنساني ودعوي استيعابي.

IMG 20190203 WA0030

كما تناولت الأخت سعيدة حرمل نائبة المسؤول الإقليمي موضوع المحاضن التربوية الطبيعية للإنسان  حيث ذكرت الإخوة والأخوات بمحضن البيوت من خلال جعلها قبلة للصلاة والعبادة ومدارس للعلم ومجالس للذكر والنقاش الأسري الواعي، كما عرجت على محضن المسجد حيث يعتبر مدرسة جامعة لنظام رباني فريد يتلى فيه كتاب الله وتغرس فيه أخلاق الأخوة والصفح، وذكرت بالملتقى الأسبوعي ليوم الجمعة والسنوي لصلاة العيد ومنسك الحج، ونبهت عموم الأعضاء إلى الفرص الدعوية التي تتيحها المناسبات الاعتيادية لعموم الناس ك"الدور"، " الصدقة"، " اللامة" ،" الناير"...واستغلالها أسريا من أجل التنبيه إلى قيم المواطنة ومقصد البعد التعبدي لهذه المناسبات.

توفيق الابراهيمي