الخميس, 05 تموز/يوليو 2018 19:48

ترحما على أرواحهم: هؤلاء الذين افتقدتهم المكاتبُ التنفيذية الوطنية للتوحيد والإصلاح

في خضم استعداد حركة التوحيد والإصلاح لعقد جمعها العام الوطني السادس أيام 3-4-5 غشت 2018، وهي تستحضر عطاءات أعضاءها، منذ تأسيس الحركة إلى اليوم، أرتأى موقع الإصلاح إلا أن يستحضر سيرة ومسار قيادات سابقة للتوحيد والإصلاح رحلوا عنا إلى دار البقاء، رحمهم الله جميعا، وهي القيادات التي كانت حاضرة بالمكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح في بعض محطاتها السابقة، ونخص بالذكر كل من الأستاذ عبد الرزاق المروري، والدكتور فريد الأنصاري، والأستاذ عبد الله بها، والأستاذ عبد الجليل  الجاسني رحمهم الله جميعا.

الأستاذ عبد الرزاق المروري: (1956-1996)

المروري1

 

 

 

 

 

كان الأستاذ عبد الرزاق المروري رحمه الله عضوا في المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح في مرحلتها الانتقالية بعد تأسيسها في غشت 1996، وإلى جانب تخصصه رحمه الله في علم الاجتماع،  كان عضوا في رابطة الأدب الإسلامي العالمية، كما أن اهتماماته الإعلامية والثقافية دفعته إلى تأسيس مجلة "رسالة الأسرة"، والإسهام في إنشاء جريدة "الصحوة"، بالإضافة إلى عضويته في أسرة تحرير جريدة "الزمن".

وكان بعض الإخوة يطلقون على الراحل المروري "شهيد القضية الفلسطينية"، لاستماتته الشديدة في الدفاع عن قضية فلسطين، والحضور في أغلب الأنشطة الداعمة لها، كما عرف الأستاذ المروري اسهامه في بدايات عمله الإسلامي في تأسيس عمل الأخوات،  وإقامة الدورات التكوينية في هذا المجال تشجيعا للمرأة  على العمل الإسلامي.

وفي يوم 6 نونبر 1996، فاضت روح الأستاذ عبد الرزاق المروري رفقة زوجته فتيحة الراجي أستاذة الدراسات الإسلامية بجامعة ابن طفيل(رحمهما الله)، في حادثة سير، وقعت على مشارف مدينة الرشيدية، والتي كانا يقصدانها للقيام بعدد من اللقاءات والأنشطة الدعوية والتنظيمية. 

الدكتور فريد الأنصاري (1960-2009)

الانصاري

 

 

 

 

 

 

كان الدكتور فريد الأنصاري رحمه الله عضوا في المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح لمرحلة 1998-2002، وانخرط الأنصاري في العمل الإسلامي ضمن جمعية الدعوة الإسلامية بفاس، التي توحدت مع عدة جمعيات إسلامية أخرى لتكون "رابطة المستقبل الإسلامي"، والتي بدورها توحدت لاحقا مع حركة الإصلاح والتجديد، ليكونا معا "حركة التوحيد والإصلاح" في 1996.

وعمل الراحل الأنصاري أستاذا لأصول الفقه ومقاصد الشريعة جامعة مولاي إسماعيل – مكناس، كما اشتغل رئيسا للمجلس العلمي لمدينة مكناس، وله مجموعة من الإصدارات والمحاضرات والمشاركات. وتوفي الدكتور فريد الأنصاري رحمة الله عليه، يوم الخميس 5 نونبر2009 بإحدى مستشفيات استانبول بتركيا في رحلة علاجية، وقد ووري جثمانه الطاهر بمدينة مكناس، وتلقت عائلته رسالة تعزية من قبل العاهل المغربي الملك محمد السادس حفظه الله.

المهندس عبد الله بها (1954-2014)

بها

 

 

 

 

 

كان المهندس عبد الله بها رحمه الله (وهو ينحدر من أسرة سوسية بجماعة إفران الأطلس الصغير بإقليم كلميم) عضوا في كل المكاتب التنفيذية لحركة التوحيد والإصلاح منذ تأسيسها سنة 1996 إلى أن توفاه الله تعالى يوم 7/12/2014، ويعتبر بَها من الأوائل المؤسسين للعمل الاسلامي بالمغرب، فقد كان نائبا لرئيس جمعية  الجماعة الإسلامية  آنذاك الأستاذ عبد الاله بنكيران من سنة 1986 إلى 1992، ومن 1992 إلى 1994 بعد أن غيرت اسمها إلى حركة الإصلاح والتجديد. كما انتخب نائبا لمحمد يتيم عندما كان رئيسا للحركة نفسها من 1994 إلى 1996. واختير نائبا لأحمد الريسوني من 1996 إلى 2002 عندما كان رئيسا لحركة التوحيد والإصلاح، التي انبثقت صيف 1996 عن وحدة اندماجية بين حركة الإصلاح والتجديد ورابطة المستقبل الإسلامي.

وتقلد الراحل بها مجموعة من المهام في إطار حزب العدالة والتنمية، فقد كان  نائبا للدكتور سعد الدين العثماني عندما كان أمينا عاما لحزب العدالة والتنمية من 2004 إلى شتنبر 2007، ونائبا لبنكيران مرة أخرى في 2007، وتولى النيابة أيضا عندما أعيد انتخاب بنكيران أمينا عاما في 2012، وفي بداية عام 2012، عين وزير دولة في حكومة عبد الإله بنكيران، وظل يمارس مهامه إلى أن التحق بالرفيق الأعلى يوم  2014/12/7. 

الأستاذ الجاسني عبد الجليل (1958-2015)

الجاسني

 

 

 

 

 

كان الجاسني عبد الجليل رحمه الله  عضوا في المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح لثلاث مراحل: 2006-2010، و2010-2014، و2014-2018، وتدرج  الجاسني في المسؤوليات التنظيمية من مسؤول قطاع وهو أصغر نواة تنظيمية في هيكلة حركة التوحيد والإصلاح إلى مسؤول منطقة، ثم عضو بالمكتب التنفيذي مكلفا بملف التربية على المستوى الوطني، كما انتخب مرتين متتاليتين مسؤولا لجهة الوسط سنة 2006 ثم 2010.

وانخرط  الداعية والمربي والخطيب عبد الجليل الجاسني رحمه الله في العمل الإسلامي في السبعينيات، واستمر نشاطه ضمن صفوف الجماعة الإسلامية التي تأسست لاحقا، ثم بعد ذلك في "حركة الإصلاح والتجديد" و"حركة التوحيد والإصلاح".

وتوفي الأستاذ الجاسني  رحمه الله، عشية يوم الإثنين 8 ذو القعدة 1436 هـ/ 24 غشت 2015، بأحد مستشفيات الدار البيضاء، ووري جثمانه بمقبرة الغفران.

ص/ن موقع الإصلاح

مرئيات الجمع العام2

أخبار الجمع العام

التعريف بالجمع العام

معطيات و أرقام

حوارات و شهادات

وثائق و إصدارات

دليل الجمع العام

أعضاء الجمع العام

ضيوف الجمع العام

أرشيف الجموع العامة