الخميس, 14 آذار/مارس 2019 15:19

باحثون ومتخصصون يناقشون "السياسة التعليمية بالمغرب" في مؤتمر اللغة العربية السادس

ينظم الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية، بدعم من وزارة الثقافة والاتصال، وبشراكة مع كتابة الدولة في التعليم العالي والبحث العلمي والوزارة المنتدبة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني والعديد من المؤسسات العمومية والمدنية، المؤتمر الوطني السادس للغة العربية في موضوع: "اللغة العربية والسياسة التعليمية بالمغرب"، وذلك يومي 15و16 مارس 2019 بالرباط.

ويأتي اختيار موضوع هذا المؤتمر لما يطرحه التعدد اللغوي الذي يعرفه المشهد التعليمي، نصيا وواقعيا، جملةً من الإشكاليات الحقيقية في ظل تسجيل تراجع ملحوظ فيما يتعلق بتمكن المتعلمين؛ مخرجات هذا التدريس، من الكفاية اللغوية، مما يؤثر سلبا على تفاعلهم مع المحتويات المدرسة، ويؤخر ولوجهم إلى مجتمع المعرفة، كما أن ممارسة الفعل التعليمي داخل مؤسساتنا التربوية لا يتمّ باللغة العربية فقط، ولا بأختها الأمازيغية التي ارتقى بها الدستور الجديد إلى مرتبة الترسيم، ولكنه يتم بلغات أجنبية كذلك، ولاسيما في المعاهد العليا المتخصصة وكليات العلوم والتقنيات.

وسيناقش المؤتمر في ثلاث جلسات النقاط التالية :

التعليم باللغة العربية في المدارس العربية: الجذور والتطور.

تعليم اللغة العربية بالمغرب: الواقع والبدائل

العملية التعليمية في المغرب من الازدواجية اللغوية إلى التعدد اللغوي

الدعوة إلى "التدريج" في لغة التدريس بمؤسساتنا التعليمية: خلفياتها ومقاصدها وإشكالاتها.

القضية اللغوية في عملية التدريس بين الوحدة والتعدد.

هذا، وسيعرف المؤتمر مشاركة شخصيات وطنية علمية مهتمة بالشأن اللغوي والتعليمي، فيما ستعرف جلسته الافتتاحية كلمات لضيوف المؤتمر، الدكتور سعد الدين العثماني رئيس الحكومة، والدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري مدير منظمة الإيسيسكو، والدكتور محمد الأعرج وزير الثقافة والاتصال، والدكتور حسن الصيملي عن المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، والدكتور مبارك ربيع عن مؤسسة علال الفاسي.

الإصلاح