الأربعاء, 07 تشرين2/نوفمبر 2018 12:36

الملك يقترح آلية مشتركة للحوار والتشاور مع الجزائر بهدف إرساء علاقة ثنائية متينة

أكد الملك محمد السادس أن المغرب مستعد للحوار المباشر والصريح مع الجزائر الشقيقة، من أجل تجاوز الخلافات الظرفية والموضوعية، التي تعيق تطور العلاقات بين البلدين، كما أنه منفتح على الاقتراحات والمبادرات التي قد تتقدم بها الجزائر، بهدف تجاوز حالة الجمود التي تعرفها العلاقات بين البلدين الجارين الشقيقين.

واقترح الملك خلال خطابه الذي ألقاه أمس 06 نونبر 2018 بمناسية الذكرى 43 للمسيرة الخضراء، إحداث آلية سياسية مشتركة للحوار والتشاور، يتم الاتفاق على تحديد مستوى التمثيلية بها، وشكلها وطبيعتها، تتمثل مهمتها في الانكباب على دراسة جميع القضايا المطروحة، بكل صراحة وموضوعية، وصدق وحسن نية، وبأجندة مفتوحة، ودون شروط أو استثناءات،  بحيث ستشكل إطارا عمليا للتعاون، بخصوص مختلف القضايا الثنائية، وخاصة في ما يتعلق باستثمار الفرص والإمكانات التنموية التي تزخر بها المنطقة المغاربية،  كما ستساهم في تعزيز التنسيق والتشاور الثنائي لرفع التحديات الإقليمية والدولية، لاسيما في ما يخص محاربة الإرهاب وإشكالية الهجرة.

وأكد بهذا الخصوص أن المغرب سيعمل مع الشقيقة الجزائر، في إطار الاحترام الكامل لمؤسساتها الوطنية، ولن يدخر أي جهد، من أجل إرساء العلاقة الثنائية على أسس متينة، من الثقة والتضامن وحسن الجوار، عملا بقول جده صلى الله عليه وسلم : "ما زال جبريل يوصيني بالجار، حتى ظننت أنه سيورثه".

الإصلاح