الأربعاء, 11 تموز/يوليو 2018 16:26

للعلماء دور حيوي في لمّ شمل الأمّة والتصدّي للتطرّف

في إطار المشاركة في أشغال المؤتمر الدولي حول موضوع: "تفكيك خطاب التطرف" والذي نظمته بالرباط الرابطة المحمدية للعلماء تحت الرعاية السامية لأمير المؤمنين الملك محمد السادس، التقى الشيخ محمد بن عبد الكريم العيسى، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الذي يزور المغرب برئيس الحكومة الدكتور سعد الدين العثماني الذي استقبله صباح يوم الأربعاء 11 يوليوز 2018 بمقر رئاسة الحكومة.

وأكد الجانبان خلال هذا اللقاء على الدور الحيوي للعلماء في لم شمل الأمة الإسلامية فكريا ووجدانيا وعلميا، وفي العمل على فهم وتفسير بعض مظاهر التطرف العابرة للقارات والثقافات، والأمم والأديان، والتصدي لها على مختلف الأصعدة وخاصة منها التربوية والعلمية والتعليمية، خدمة لإشعاع صورة الدين الإسلامي الحنيف وقيمه السمحة في الاعتدالية والوسطية والتسامح والتعايش. 

كما تطرق الجانبان حسب بلاغ صحفي لرئاسة الحكومة منشور على الصفحة الرسمية "فايسبوك"، لأهمية الاجتهادات العلمية في تيسير فهم النصوص وتبسيط مراميها وتمكين العامة منها بشكل يصونها من التأويلات الخاطئة أو المتطرفة ويساهم في تكريس الصورة الحقة للشريعة الإسلامية. 

ونوه الشيخ محمد بن عبد الكريم العيسى في هذا الإطار بالدور الفاعل الذي تقوم به المملكة المغربية تحت قيادة أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله، في تشجيع ومواكبة عمل العلماء ورعاية منتدياتهم الفكرية والتصدي لمختلف تجليات الفكر المتطرف، وكذا بالمساهمة الوازنةللعلماء المغاربة في إثراء الساحة العلمية الإسلامية. 
وقد عرف المؤتمر الدولي حول موضوع: "تفكيك خطاب التطرف" مشاركة نخبة من المفكرين والباحثين من المملكة المغربية، والمملكة العربية السعودية، وغينيا كوناكري، ولبنان، والعراق، وأرتيريا، وسوريا، وموريتانيا.

الإصلاح