نظم المكتب التنفيذي الجهوي لحركة التوحيد والإصلاح بجهة الجنوب اللقاء التشاوري لمندوبي الجمع العام الوطني السادس قصد مناقشة أوراق الجمع العام الوطني، وذلك يوم السبت 14 يوليوز 2018م بالقصر البلدي للدشيرة.

افتتح اللقاء بآيات بينات من الذكر الحكيم، تلته كلمة في سياق اللقاء قدمها الأستاذ المختار مربو مسؤول الدعوة بالمكتب التنفيذي الجهوي بجهة الجنوب.

قدم المهندس محمد أوسالم ورقة مركزة حول:" مشروع الميثاق الجديد" وأسفرت مناقشة نقاط العرض عن إبداء ملاحظات واستفسارات ومقترحات.

image006

كما تقدم الكاتب العام الجهوي الدكتور البشير أصواب بورقة حول " القانون الداخلي"، مشيرا إلى أهم التعديلات والمقترحات التي تتبناها الورقة، أبدى المشاركون حولها مجموعة من الملاحظات.

وتميز اللقاء بروح الأخوة والجدية في طرح الملاحظات وإبداء الرأي بكل حرية .

ليختتم اللقاء بالدعاء الصالح وتناول وجبة الغداء.

إدارة جهة الجنوب

نظمت حركة التوحيد والإصلاح جهة الشمال الغربي اليوم الأحد 15 يوليوز  2018م بالرباط جمعها العام الجهوي الخاص بمندوبي ومندوبات الجمع العام الوطني، وذلك لمدارسة الأوراق التي سيتم عرضها والمصادقة عليها خلال هذا الأخير.

20180715 112217

وقد تم مدارسة ومناقشة مشروع ورقة ميثاق الحركة، وورقة تخص بعض التعديلات في القانون الداخلي، حيث عرف اللقاء نقاشات معمقة في الورقتين، وتم تسجيل خلالها ملاحظات وتوصيات في الموضوع لرفعها إلى المكتب التنفيذي للبث فيها.

الإصلاح

مع اقتراب موعد انعقاد الجمع العام الوطني للسادس لحركة التوحيد والإصلاح، شهر غشت المقبل، وجهنا 3 أسئلة لمسؤول أحد أهم اللجان التحضيرية وهي لجنة الإدارة والكتابة، حيث وضح لنا السيد يوسف بلغيثي علوي أهم مهامها وعلاقتها بباقي اللجن التحضيرية.

وفيما يلي نص الحوار:

 

1 – ما هي أهم المهام التي تميز لجنة الكتابة في التحضير للجمع العام الوطني السادس؟

لجنة إدارة وكتابة الجمع العام الوطني السادس، هي لجنة من اللجن المكونة للجنة التحضيرية، ومن مهامها:

  • ضبط لوائح أعضاء الجمع العام وخاصة المندوبين الذين ينتخبون في جموع عامة على مستوى فروعهم، من خلال:
    • تسلم محاضر الجموع العامة الانتدابية وتدقيق معطياتها، والتأكد من التوصل بكل المرفقات المطلوبة.
    • التأكد م احترام المساطر المعتمدة في عملية الانتداب
    • إعداد اللائحة النهائية لأعضاء الجمع العام الوطني والتي تتكون، بالإضافة للمندوبين الذين يشكلون حوالي 75 % من أعضاء الجمع، من أعضاء مجلس الشورى الذين يحضرون بصفتهم هذه.
    • تعرض اللائحة على المكتب التنفيذي لاستكمالها بإضافة ملحقين في حدود 10 % كما يحددها النظام الداخلي للحركة.
    • بعد ذلك تسهر اللجنة على استكمال المعطيات الناقصة للمندوبين (الصور وتواريخ الازدياد وتاريخ الالتحاق بالحركة ..ثم طباعة الشارات
  • كما تسهر هذه اللجنة على إعداد مشروع التقرير ي الأدبي والمالي
  • الإعداد للترتيبات التقنية لعملية الانتخاب
  • الاستعداد لعملية استقبال أعضاء الجمع العام، وذلك بتوفير الملفات ومحتوياتها وترتيبات الاستقبال من أفراد ولوجسيتك.
  • الإعداد التقني لقاعة الأشغال وتوفير كل الوثائق المستلزمات الإدارية الضرورية، والسهر على تزيين القاعة وتقديم الخدمات لأعضاء الجمع داخل القاعة.
  • الإشراف على اللجنة التنظيمية، التي تسهر بدورها على:
    • تجهيز وتنظيف المرافق الصحية ومكان الصلاة
    • توفير حضانة تحسبا لاصطحاب بعض المؤتمرين لأبنائهم
    • توفير مستلزمات طبية وطبيب وطبيبة للتدخل الاستعجالي في الحالات الطارئة التي لا تستلزم الانتقال إلى المستعجلات
    • تجهيز مكان الأشغال بالتشوير وبيان أماكن المرافق
    • السهر على الأمن والحرص على نظافة المرافق والمكان بصفة عامة.

 

2 – ما الدور الذي تقوم به الكتابة لتسهيل عمل باقي اللجان التحضيرية؟

وفي علاقتها باللجن الأخرى، تبقى لجنة إدارة وكتابة الجمع العام، رهن إشارة اللجن الأخرى، حيث تقوم بكل الأعمال الإدارية والتواصلية والكتابية وكذا المالية، كالتواصل مع ضيوف الخارج إرسال الدعوات لهم ولضيوف الداخل وتتبع المطبوعات وصرف الميزانية الخاصة بالجمع العام.

 

3 – ما هي آخر استعدادات الكتابة لهذا الحدث الهام؟

على بعد شهر من موعد هذا الاستحقاق، دخلت هذه اللجنة في عمل متواصل لتدارك بعض الأعمال المتأخرة، وكذا الاستعداد لتهيئ فضاءات مكان الأشغال، وهذه اللجنة يستمر عملها خلال الجمع العام وبعده.

س.ز/الإصلاح

الجمعة, 13 تموز/يوليو 2018 12:49

التوبة المتجددة

إذا كان من غايات الوجود الإنساني معرفة الله عز وجل وتحقيق مفهوم العبودية للخالق بتوحيده والخضوع والتذلل إليه، فإن اكتمال شروطها لا يتم إلا بالقيام بواجبات الدين وفهم كتاب الله والسير على نهج نبينا محمد عليه السلام، والسعي للنجاة في الدارين ، قصد الابتعاد عن النار والفوز بالجنة.

ولن يصل العبد إلى مبتغاه إلا بتزكية النفس وتطهيرها والرقي بها نحو درجات الكمال قال سبحانه" قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها"، وقال سبحانه" والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر"، وقال عليه السلام" كلكم يدخل الجنة إلا من أبى، قالوا ومن يأبى يا رسول الله ؟ قال: من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى" رواه مسلم. فكيف يتحقق للعبد المؤمن مراده، وما السبل التي يتخذها لينجو بنفسه من عذاب يوم القيامة؟

على الكيس الذي ذكره خير البرية، من دان نفسه وعمل لما بعد الموت، التأكد من أن دار الخلد الباقية هي التي يجب تعميرها، وأن دار الدنيا فانية، ليست إلا محطة عبور نحو خلود، فإما إلا جنة ، وإما إلى نار، اللهم أجرنا منها.

إن استحضار رغبات النفس وشهواتها، وسلبيات إتباعها وعدم مخالفتها، يجعلنا نقف على حقيقة تكوينها، ونمعن النظر في وصفها، ونتأمل ورودها في الكتاب والسنة، فكلما ارتكب العبد المعاصي إلا وازداد من الله بعدا، ونكتت في قلب نقط سوداء تجعله لا يميز بين الحق والباطل، ولا يهتدي إلى سبيل الحق، بل يتبع سبل الشيطان.قال عليه السلام" إن المؤمن إذا أذنب ذنبا كان نكتة سوداء في قلبه، فإن تاب ونزع واستعتب صقل قلبه، وإن زاد زادت حتى تعلق قلبه" فذلك الران الذي قال الله تعالى: "كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكتبون"، وقوله عليه السلام لمعاد" اتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن" أحمد والترمذي والحاكم.

لذا وجب القيام بتزكية النفس ومجاهدتها، وصرفها عن الشر، والاجتهاد في إصلاحها، وأول باب من أبواب ذلك التوبة. إن التوبة ملازمة للعبد في حياته، ما لم يغرغر" إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر" رواه ابن ماجه، وتعني: التخلي عن سائر الذنوب والمعاصي، والندم عن كل ذنب سالف ، والعزم عن عدم العودة إليه في مقبل العمر قال سبحانه :"يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا عسى ربكم أن يكفر عنكم سيئاتكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار" (التحريم)، وقال عليه السلام: "يا أيها الناس توبوا إلى الله فإني أتوب إلى الله في اليوم مائة مرة" مسلم، وقال: من تاب من قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه" وقال: إن الله عز وجل يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها" مسلم.

كما أن الملائكة هنأت آدم عليه السلام بتوبته لما تاب الله عليه ( الغزالي الإحياء) ويؤكد العلماء أن التوبة واجبة من كل ذنب، ولابد لها من شروط ثلاثة، إن كانت بين العبد وربه، وهي: أن يقلع العبد عن المعصية، وان يندم على فعلها، وان يعزم أن لا يعود إليها أبدا، وإن فقد أحد الثلاثة لم تصح توبته، أما إن كانت بين العبد وآدمي فشروطها أربعة، هذه الثلاثة، ويضاف إليها أن يبرأ من حق صاحبها.

فإلى كل الدعاة السائرين على الدرب النظر في أحوال النفس، وأن لا يغر أحد بقيامه ببعض أعمال البر، والتقرب إلى الله بالطاعات، من صلاة وصيام، وذكر، وقيام ليل، وغيرها.....فالكل في حاجة إلى توبة متجددة، تتهم الذات التقصير، وتتمنى القرب من الله بالطاعات، وليصغ الجميع إلى قول الحسن البصري" استغفارنا يحتاج إلى استغفار"، وقال الإمام القرطبي " إذا كان هذا في زمانه فكيف في زماننا الذي يرى الإنسان فيه مكبا على المعاصي وظلم العباد لا يهتدي للتوبة، ومع ذلك في يده سبحة زاعما أنه يستغفر من ذنوبه بها وقلبه غافل عن الاعتبار". كما عد علي بن أبي طالب كرم الله وجهه، من يسرع في السبحة بالاستغفار توبته توبة كذابين، وأنها تحتاج إلى توبة. فلا يكن العبد مستغفرا بلسانه مصرا على الذنب، فكم من مهمل لها، يجد نفسه قائما ليله صائما نهاره، مستغفرا حريصا على الذكر باللسان، ساقطا في أعراض الناس بالغيبة، وفصول الكلام، لا يتورع عن كذب، أو حسد، ملازما لأصحاب السوء، غير آبه بتعارض الطاعات مع المعاصي.

ولنعلم جميعا أننا في حاجة إلى توبة نصوح، فلنكثر من الاستغفار باللسان والقلب، ونتهم أنفسنا بالتقصير، لنخالف الشيطان وحزبه، فما أضعفه أمام الاستغفار، ولكن ما أقواه حين يبث في قلوبنا اتباع الهوى، قال عليه السلام: "عليكم بلا إله إلا الله والاستغفار، فأكثروا منها فإن إبليس عليه اللعنة قال: أهلكت الناس بالذنوب والمعاصي وأهلكوني بلا إله إلا الله والاستغفار، فلما رأيت ذلك أهلكتهم بالهوى وهم يحسبون أنهم مهتدون"، وقال عليه السلام :"من لزم الاستغفار جعل الله من كل ضيق مخرجا ومن كل هم فرجا ورزقه من حيث لا يحتسب". فلا نكن من المسوفين ونهلك، ولنتأمل سيرة أصحاب رسول الله عليه السلام الذين نزل فيهم قوله عز وجل " لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة"، حتى يقول سبحانه "وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت " التوبة 117/119، وكان ذلك درسا بليغا لكعب بن مالك وأصحابه.

ولكل متأمل في آي القرآن معتبرا بما يتلى إننا بحق في حاجة إلى توبة متجددة، نتجاوز بها تقصيرنا، ونعزم من خلالها إلى القيام بواجباتنا، ونستحضر الأمانة التي كلفنا بتحملها والتي أبت الجبال والسموات والأرض حملها.

عبد الرحيم  مفكير

تبرز مركزية الشباب والنساء لدى حركة التوحيد والإصلاح في أوراقها وبرامجها ومخططاتها الإستراتيجية، فالحركة التي يرتكز عملها على ترشيد التدين والتعاون على الخير مع الغير، جعلت من بين مهامها الرئيسية تأطير جميع فئات المجتمع في مختلف المجالات، وأعطت أهمية خاصة للشباب والنساء.

ولأنها حركة دعوية تربوية إصلاحية، وزعت الحركة جهودها على ثلاث وظائف أساسية : وهي التربية والتكوين والدعوة، حيث برز اهتمامها بفئة الشباب من خلال إنشاء لجنة الشباب، ومن خلال تنظيم ملتقى نسائي وطني كل سنة.

ويتضح الاهتمام بهاتين الفئتين من خلال نسبة مشاركتهما في الجمع الوطني العام الخامس، حيث شكلت فئة الشباب في المؤتمر نسبة 35 بالمئة، فيما وصلت نسبة النساء المشاركات إلى 27 بالمئة من عدد المؤتمرين، ومن المتوقع أن يشهد الجمع العام الوطني السادس الذي اقترب موعد انعقاده، مزيدا من حضور الشباب والنساء في البنيات القيادية المسيرة للحركة.

فبالنسبة للشباب، ظلت هذه الفئة حاضرة في صلب اهتمامات الحركة وتوجهاتها، حيث عمدت هذه الأخيرة إلى تشبيب القيادات بدرجة كبيرة، سواء في الجمع العام الوطني الخامس أو خلال هذه المرحلة عبر إلحاق وإضافة عدد من القيادات الشابة، ذلك أن توجهها الاستراتيجي يدعو لتوسيع وتأطير واستيعاب الشباب وإشراكهم، ودعم قدراتهم التربوية والدعوية والتكوينية. فهذه الفئة بالنسبة للحركة تحتاج إلى كثير من الإنصات والاهتمام وإيجاد الفضاءات الممكنة لاستيعابها، باعتبارها لا تمثل فقط حاضر ومستقبل التنظيمات، وإنما تمثل مستقبل الوطن والأمة والإنسانية جمعاء.

أما فيما يتعلق بفئة النساء فقد كانت الحركة سباقة في التأصيل والتنظير والممارسة العملية لإشراك المرأة في أعمال الحركة وتسييرها، وطبقت ذلك على مستوى هياكلها الوطنية والمحلية والجهوية، وأسست لممارسة تعتمد الكفاءة في اختيار المسؤولين والمسؤولات على القطاعات والهيئات المعنية.

س.ز/الإصلاح

تبرز مركزية الشباب والنساء لدى حركة التوحيد والإصلاح في أوراقها وبرامجها ومخططاتها الإستراتيجية، فالحركة التي يرتكز عملها على ترشيد التدين والتعاون على الخير مع الغير، جعلت من بين مهامها الرئيسية تأطير جميع فئات المجتمع في مختلف المجالات، وأعطت أهمية خاصة للشباب والنساء.

ولأنها حركة دعوية تربوية إصلاحية، وزعت الحركة جهودها على ثلاث وظائف أساسية : وهي التربية والتكوين والدعوة، حيث برز اهتمامها بفئة الشباب من خلال إنشاء لجنة الشباب، ومن خلال تنظيم ملتقى نسائي وطني كل سنة.

ويتضح الاهتمام بهاتين الفئتين من خلال نسبة مشاركتهما في الجمع الوطني العام الخامس، حيث شكلت فئة الشباب في المؤتمر نسبة 35 بالمئة، فيما وصلت نسبة النساء المشاركات إلى 27 بالمئة من عدد المؤتمرين، ومن المتوقع أن يشهد الجمع العام الوطني السادس الذي اقترب موعد انعقاده، مزيدا من حضور الشباب والنساء في البنيات القيادية المسيرة للحركة.

فبالنسبة للشباب، ظلت هذه الفئة حاضرة في صلب اهتمامات الحركة وتوجهاتها، حيث عمدت هذه الأخيرة إلى تشبيب القيادات بدرجة كبيرة، سواء في الجمع العام الوطني الخامس أو خلال هذه المرحلة عبر إلحاق وإضافة عدد من القيادات الشابة، ذلك أن توجهها الاستراتيجي يدعو لتوسيع وتأطير واستيعاب الشباب وإشراكهم، ودعم قدراتهم التربوية والدعوية والتكوينية. فهذه الفئة بالنسبة للحركة تحتاج إلى كثير من الإنصات والاهتمام وإيجاد الفضاءات الممكنة لاستيعابها، باعتبارها لا تمثل فقط حاضر ومستقبل التنظيمات، وإنما تمثل مستقبل الوطن والأمة والإنسانية جمعاء.

أما فيما يتعلق بفئة النساء فقد كانت الحركة سباقة في التأصيل والتنظير والممارسة العملية لإشراك المرأة في أعمال الحركة وتسييرها، وطبقت ذلك على مستوى هياكلها الوطنية والمحلية والجهوية، وأسست لممارسة تعتمد الكفاءة في اختيار المسؤولين والمسؤولات على القطاعات والهيئات المعنية.

س.ز/الإصلاح

الخميس, 12 تموز/يوليو 2018 16:36

أهمية المال وفضله في الإسلام

المال في الإسلام ركن من أركان الدين، كما هو ركن من أركان الدنيا.

أما كونه من أركان الدنيا فأمر يعرفه الجميع ولا يجادل فيه أحد، وقد قالوا: المال قِوام الأعمال، والمال قوام الحياة. وهو معنى مذكور في قوله تعالى {وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَمًا} [النساء: 5[

وأما كونه من أركان الدين فيتجلى أولا في الركن الثالث من أركان الإسلام، وهو ركن الزكاة. فالزكاة مال وعبادة مالية، وركن مالـيٌّ من أركان الإسلام.

ثم إن أركانا أخرى في الإسلام تتوقف إقامتُها على المال.

فالصلاة تحتاج إلى بناء المساجد وتجهيزها والقيام على خدمتها، وكل هذا يحتاج إلى المال.

وفريضة الحج تتوقف كثيرا على المال.

وأعمال البر والإحسان والصلة والصدقة والوقف… كلها مال في مال.

والعلم والتعليم بحاجة إلى المال.

ومعظم أنواع الجهاد والدعوةِ إلى الله تحتاج إلى المال.

فالأفكار والدعوات والحركات تنتشر وتنجح بقدر ما لأهلها من وسائل وأدوات، يتوقف تحصيلها وتشغيلها على المال.

ولذلك حبَّس الميسورون من المسلمين على مر التاريخ أموالهم العظيمة، فكانت رافدة ورافعة لكل الخدمات والإنجازات الحضارية، الدينية والدنيوية.

ويكفي المالَ فضلا أنه يمكِّن صاحبَه من العيش بكرامة وعفة: يُعطي ولا يَطلب، وينفق ولا يَسأل. وفي صحيح البخاري عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (اليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول. وخير الصدقة عن ظهر غنى، ومن يستعفف يُعِفَّه الله، ومن يستغنِ يُغْنِه الله).

وفي الحديث المتفق عليه عن عبد الله بن مسعود قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالا فسلط على هلكته في الحق، ورجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها. فانظروا - رحمكم الله - كيف جمع هذا الحديثُ بين نعمة المال ونعمة العلم والحكمة، وكيف عظمهما وعظم استعمالهما في الحق والعدل ونفعه العباد.

وفي الحديث المتفق عليه أيضا عن أبي صالح، عن أبى هريرة: (أن فقراء المهاجرين أتَوْا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: ذهب أهل الدثور[1] بالدرجات العلى والنعيم المقيم. فقال «وما ذاك؟». قالوا: يصلون كما نصلى ويصومون كما نصوم، ويتصدقون ولا نتصدق، ويُعتقون ولا نُعتق. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أفلا أُعَلمكم شيئا تُدركون به مَن سبقكم وتسبقون به مَن بَعدكم ولا يكون أحد أفضلَ منكم إلا من صنع مثل ما صنعتم؟». قالوا بلى يا رسول الله. قال: «تسبحون وتكبرون وتحمدون دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين مرة». قال أبو صالح: فرجع فقراء المهاجرين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: سمع إخواننا أهلُ الأموال بما فعلنا ففعلوا مثله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء».

نعم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، هو قول رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو قبل ذلك قول الله تعالى{ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيم} [الحديد: 21]. ولكن فضل الله هذا — وغيرَه من صنوف فضله — إنما يأتي بالكد والسعي: {فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ} [الجمعة: 10]، {وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّه} [المزمل: 20[

فبالسعي وكسب المال الحلال وحسن تدبيره وإنفاقه في الخير، يتفوق الأغنياء المتدينون على الفقراء المتدينين. وإذا كان الفقير المتدين أفضلَ من الغني غير المتدين، فإن الغني المتدين أفضل من الفقير المتدين. فالأفضل والأكمل من المؤمنين هو مَن دخل في قوله تعالى: {وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ أُولَئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ} [البقرة: 201، 202[

ومن فضائل أهل المال، أن فضلهم وثوابهم يستمر حتى بعد موتهم، فينتفع ورثتهم بما ورَّثوه لهم، وينتفع أهل الوصايا والصدقات الجارية من وصاياهم وصدقاتهم المحبَّسة. وكل ذلك في صحائفهم، لأنه من آثارهم. قال الله تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ} [يس: 12[

وفي الصحيح: (عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني عامَ حجةِ الوداع من وجع اشتد بي، فقلت إني قد بلغ بي من الوجع وأنا ذو مال، ولا يرثني إلا ابنة، أفأتصدق بثلثَيْ مالي؟ قال لا، فقلت بالشطر؟ فقال لا، ثم قال: الثلث والثلث كبير أو كثير، إنك أَنْ تَذَرَ ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس. وإنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أُجِرْتَ بها، حتى ما تجعل في فـي امرأتك(.

وتستفاد من الحديث جملة من مزايا المال وصاحبه:

  • فهو يوصي بجزء من مال في حدود الثلث، وله في ذلك فضل وأجر.
  • ويترك الباقي لورثته حتى لا يكونوا من بعده فقراء يتكففون الناس، وله في إغنائهم فضل وأجر.
  • وهو لا ينفق في حياته نفقة إلا كان له بها فضل وأجر.
  • وحتى اللقمة التي يضعها في فم زوجته يكون له بها فضل وأجر.

إحسان التدبير واجتناب التبذير

المال نعمة من نِعَم الله على عباده. ونِعَم الله كلها تستحق منا التقدير والاحترام والعناية والرعاية. وقد أجمع العلماء على أن "حفظ المال” هو أحد الضروريات الخمس الكبرى، التي عليها مدار الشريعة ومقاصدِها. وحفظ هذه الضروريات — كما قرره علماؤنا — يكون من جانب الوجود، ويكون من جانب العدم. قال الإمام أبو إسحاق الشاطبي رحمه الله: "والحفظ لها يكون بأمرين: أحدهما: ما يُقِيم أركانها ويُثَبِّت قواعدها، وذلك عبارة عن مراعاتها من جانب الوجود. والثاني: ما يدرأ عنها الاختلال الواقع أو المتوقع فيها، وذلك عبارة عن مراعاتها من جانب العدم"[2[

والذي يُقِيم أركان المال ويُثَبِّت قواعده، هو اتخاذ الأسباب لتنميته وحسن تدبيره. ومن أهم شروط ذلك ووسائلِه: الادخارُ والاستثمار، أو الاستثمار المنطوي على الادخار. فالادخار الرشيد للمال لا ينفك عن استثماره وتنميته. ولذلك فإن الادخار يجب أن يكون قرينَ الاستثمار وحليفَه. أما الادخار العقيم غير المنتج، فهو مجرد تجميد للمال وتعطيلٍ لوظائفه التنموية والاجتماعية، بل هو إضاعة له، لأن التجميد هو نوع من التضييع، وقد نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن إضاعة المال، كما في الصحيحين وغيرهما.

وأما حفظ المال من جانب العدم فمن أهم أحكامه في الشريعة الإسلامية: تحريمُ التبذير والإسرافِ في الاستهلاك. قال تعالى {وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا} [الإسراء: 26، 27]. وفي صحيح البخاري: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: كلوا واشربوا والبسوا وتصدقوا في غير إسراف ولا مَـخِيلة. وقال ابن عباس: كلْ ما شئتَ والبس ما شئت ما أخطأتك اثنتان: سَرَفٌ أو مَـخِيلة. والمخيلة هي حب الظهور بمظاهر الغنى والتفوق والأفضلية، سواء في اللباس أو الطعام والشراب أو الأثاث، أو غيرها من المظاهر والمقتنيات الاستهلاكية. فهي تدفع إلى الإسراف والتباهي، ولو بشكل غير معلن.

فهذه الآفات هي أعداء الادخار والاستثمار والتنمية والتدبير الرشيد للمال، فضلا عما تجره من أضرار ومفاسد صحية ونفسية واجتماعية. فالاستهلاك بلا حدود، مفسدة بلا حدود، حتى إن كثيرا من الأعمال والمجالس الدعوية والتربوية أصبحت تتضرر وتئن تحت وطأة السَّرَف والمخيلة والسلوك الاستهلاكي المرهق لأكثر الناس.

إننا نعيش اليوم في مجتمع يوصف بالمجتمع الاستهلاكي، وتوصف حياتنا بـ"نمط الحياة الاستهلاكية”، أي أن الاستهلاك المفرط أصبح من سماتها البارزة. فالأقلية الرأسمالية تراكم منتوجاتها وأرباحها، على حساب الأغلبية العظمى، التي لا تراكم سوى العبودية للاستهلاك ودورتِه المتحكمة المستحكمة.

فلذلك لا يليق بالمسلم المهتدي بنور الشرع، ولا يجوز له، أن يكون أسيرا مستسلما للاستهلاك والسلبية، لا يفعل سوى أن يَستهلك حتى يُستهلك، وكأنما يتماهى مع مقولة عرب الجاهلية "ما هي إلا أرحام تدفع، وأرض تبلع، وما يهلكنا إلا الدهر”.

لا بد من التحكم العقلاني في أبواب الاستهلاك، وإغلاقِ ما يجب إغلاقه منها. ولا بد - مقابل ذلك - من طَرْق أبواب الاستثمار والتنمية وسلوك طُرُقها واتخاذ أسبابها. وليس هذا خاصا بذوي المداخيل الكبيرة كما يُظن، بل هو في حق غيرهم — من ذوي المداخيل الصغيرة والمتوسطة — أولى وآكد وأنفع. وما لا يمكن تحقيقه بالانفراد، يمكن تحقيقه بالتعاون والاشتراك وضمِّ القليل إلى غيره. وقد قيل: "القليل من الكثير كثير”، بمعنى أن المبالغ القليلة من عدد كثير من الناس تعطي في مجموعها مبالغ كبيرة وقدرة كبيرة.

د. أحمد الريسوني

مع اقتراب موعد انعقاد الجمع العام الوطني للسادس لحركة التوحيد والإصلاح، شهر غشت المقبل، وجهنا 3 أسئلة لمسؤول أحد أهم اللجان التحضيرية وهي لجنة الإدارة والكتابة، حيث وضح لنا السيد يوسف بلغيثي علوي أهم مهامها وعلاقتها بباقي اللجن التحضيرية.

وفيما يلي نص الحوار:

 

1 – ما هي أهم المهام التي تميز لجنة الكتابة في التحضير للجمع العام الوطني السادس؟

لجنة إدارة وكتابة الجمع العام الوطني السادس، هي لجنة من اللجن المكونة للجنة التحضيرية، ومن مهامها:

  • ضبط لوائح أعضاء الجمع العام وخاصة المندوبين الذين ينتخبون في جموع عامة على مستوى فروعهم، من خلال:
    • تسلم محاضر الجموع العامة الانتدابية وتدقيق معطياتها، والتأكد من التوصل بكل المرفقات المطلوبة.
    • التأكد م احترام المساطر المعتمدة في عملية الانتداب
    • إعداد اللائحة النهائية لأعضاء الجمع العام الوطني والتي تتكون، بالإضافة للمندوبين الذين يشكلون حوالي 75 % من أعضاء الجمع، من أعضاء مجلس الشورى الذين يحضرون بصفتهم هذه.
    • تعرض اللائحة على المكتب التنفيذي لاستكمالها بإضافة ملحقين في حدود 10 % كما يحددها النظام الداخلي للحركة.
    • بعد ذلك تسهر اللجنة على استكمال المعطيات الناقصة للمندوبين (الصور وتواريخ الازدياد وتاريخ الالتحاق بالحركة ..ثم طباعة الشارات
  • كما تسهر هذه اللجنة على إعداد مشروع التقرير ي الأدبي والمالي
  • الإعداد للترتيبات التقنية لعملية الانتخاب
  • الاستعداد لعملية استقبال أعضاء الجمع العام، وذلك بتوفير الملفات ومحتوياتها وترتيبات الاستقبال من أفراد ولوجسيتك.
  • الإعداد التقني لقاعة الأشغال وتوفير كل الوثائق المستلزمات الإدارية الضرورية، والسهر على تزيين القاعة وتقديم الخدمات لأعضاء الجمع داخل القاعة.
  • الإشراف على اللجنة التنظيمية، التي تسهر بدورها على:
    • تجهيز وتنظيف المرافق الصحية ومكان الصلاة
    • توفير حضانة تحسبا لاصطحاب بعض المؤتمرين لأبنائهم
    • توفير مستلزمات طبية وطبيب وطبيبة للتدخل الاستعجالي في الحالات الطارئة التي لا تستلزم الانتقال إلى المستعجلات
    • تجهيز مكان الأشغال بالتشوير وبيان أماكن المرافق
    • السهر على الأمن والحرص على نظافة المرافق والمكان بصفة عامة.

 

2 – ما الدور الذي تقوم به الكتابة لتسهيل عمل باقي اللجان التحضيرية؟

وفي علاقتها باللجن الأخرى، تبقى لجنة إدارة وكتابة الجمع العام، رهن إشارة اللجن الأخرى، حيث تقوم بكل الأعمال الإدارية والتواصلية والكتابية وكذا المالية، كالتواصل مع ضيوف الخارج إرسال الدعوات لهم ولضيوف الداخل وتتبع المطبوعات وصرف الميزانية الخاصة بالجمع العام.

 

3 – ما هي آخر استعدادات الكتابة لهذا الحدث الهام؟

على بعد شهر من موعد هذا الاستحقاق، دخلت هذه اللجنة في عمل متواصل لتدارك بعض الأعمال المتأخرة، وكذا الاستعداد لتهيئ فضاءات مكان الأشغال، وهذه اللجنة يستمر عملها خلال الجمع العام وبعده.

س.ز/الإصلاح

نظمت جهة الوسط لحركة التوحيد والإصلاح الدورة الحادية عشرة للمسابقة القرآنية الجهوية، هذا المحفل القرآني الذي دأبت الجهة على تنظيمه كل سنة وفي وقته المحدد لما يربو عن عقد من الزمن. فبعد الإقصائيات التي عرفتها المناطق الثلاث عشر، كان موعد المتبارين مع الإقصائيات الجهوية التي شهدها مقر الجهة طيلة يوم السابع من يوليوز، في مختلف أقسام المسابقة وهي الحفظ، التجويد، التدبر ثم حفظ الحديث النبوي الشريف.

لتأتي ساعة التتويج بالمركب الثقافي حسن الصقلي، الذي شهد أطوار الأمسية القرآنية التي أفتتحت بآيات بينات من الذكر الحكيم، قرأها الفائز بالمرتبة الأولى في التجويد الأخ محسن بنخلدون عن منطقة آنفا الحي الحسني، بعدها استمع الحضور إلى كلمة الجهة التي ألقاها الأستاذ محمد العباري السميحي مسؤول التربية بالجهة، ذكر من خلالها بخدمة كتاب الله والعناية به والفخر والاعتزاز بهذه الخدمة الجليلة.

DSC 0986

عرفت الأمسية كذلك حضور ثلة من المقرئين الذين ساهموا في تتويج الفائزين في هذه المسابقة وهم  عبد الباسط وراش ومحمد الدويك وعلي رحم الله الذين شنفوا أسماع الحاضرين بقراءات خاشعة.

لتدق بعد ذلك ساعة الإعلان عن الفائزين في المسابقة القرآنية، حيث احتلت المرتبة الأولى في حفظ القرآن كاملا المشاركة مريم الزهراوي من منطقة آسفي، لتحصل بذلك على الجائزة الأولى وهي عبارة عن مصاريف أداء مناسك العمرة، أما فرع خمسون حزبا فقد آلت للمشاركة إكرام البادي، وفرع أربعون حزبا كانت من نصيب المشاركة آية الماحي من منطقة آسفي كذلك. كما حظيت منطقة بني ملال بفرع ثلاثون حزبا في شخص المشاركة ليلى فاكري، و منطقة مراكش في فرع عشرون حزبا توج بها المشارك زكرياء بوزضيك. أما الفرع الأخير في الحفظ ومقداره عشرة أحزاب متواصلة كانت في فرع الكبار من نصيب المشارك أيمن الكريمي من منطقة آنفا الحي الحسني و في فرع الصغار توج بها الطفل عبد الرحمن فهمي من منطقة سيدي عثمان.

أما قسم التجويد فرع الرجال فكما سبقت الإشارة إلى ذلك احتل المشارك محسن بنخلدون المرتبة الأولى، أما صنف النساء فقد فازت بها المشاركة سلمى مبشور عن منطقة خريبكة وادي زم، ليتصدر فرع الأطفال طه حباني مشارك منطقة سيدي عثمان.

DSC 0951

القسم الثالث في هذه المسابقة كان قسم التدبر الذي يعنى بإعداد بحوث و مناقشة أمام اللجنة فقد فازت به المشاركة نافيسة فضيل عن منطقة البرنوصي سيدي مومن. ليأتي بعد دور المشاركين في قسم الحديث، حيث فازت المشاركة فاطمة الزهراء مكرم منطقة خريبكة وادي زم بجائزة تسعون حديثا وزليخة الباشا من بني ملال بجائزة ستون حديثا، أما ثلاثون حديثا فقد كانت مناصفة بين خديجة البقالي وزينب مسموع من بني ملال وخريبكة وادي زم.

عرفت الأمسية القرآنية كذلك فقرة تكريمية خصصت لمركز زيد بن ثابت في شخص الأستاذ البشير القنديلي، كما تم كذلك كل من الدكتور اسماعيل حفيان والأستاذ سعيد المنجا والأستاذ عبد الرحيم مفكير لما قدموا من خدمات جليلة وجهود طيبة في استمرار هذه الدورات القرآنية.

هذا وقد أسدل الستار عن الدورة الحادية عشرة للمسابقة القرآنية، بتقديم الشكر الجزيل كل من ساهم في إنجاح هذا الحفل القرآني البهيج، آملين أن يستمر هذا التتويج القرآني في مناسبات لاحقة لما حققه من نجاح منقطع النظير.

الإصلاح

ينظم منتدى الزهراء للمرأة المغربية وبرنامج دعم المجتمع المدني بالمغرب CSSP الممول من طرف الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية USAID، بشراكة مع جهة الرباط-سلا-القنيطرة، المنتدى الجهوي حول"الشباب والمشاركة في صناعة القرار" تحت شعار"الشابات والشباب رافعة أساس لبناء النموذج التنموي الجديد"، وذلك يومي 18-19يوليوز 2018، بفندق فرح، بمدينة الرباط.

ويتوخى من هذا الملتقى الذي سيحضره فاعلون حكوميون، ومؤسسات رسمية ومنتخبة ومنظمات وطنية وأجنبية، ومنظمات شبابية، وجمعيات وطنية ومحلية، تحقيق الأهداف التالية:

1 - رصد مختلف المؤسسات والسياسات والبرامج ذات العلاقة بالشباب، وطنيا وترابيا، ومدى استيعابها لعمق التحولات والرهانات؛

2 - فتح جسور التواصل والحوار وبناء الثقة بين الشباب والفاعل العمومي وصناع القرار على المستويين الوطني والجهوي؛

3 - مدارسة دور الجماعات الترابية وعلى رأسها الجهات في بلورة سياسات عمومية ترابية وفق حاجيات الشباب؛

4 - الوقوف على تشخيص الوضعية الحالية للشباب بالجهة والمساهمة في تقديم مقترحات للنهوض بها وتجسيد كون الشباب رافعة للتنمية.

الإصلاح